تخطَّ إلى المحتوى

تعود الجفن أن يبكي عليه دما

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

تعوَّدَ الجفنُ أن يبكي عليه دما

كان الرؤوفَ وكان المخلصَ الشهما

تلعثمَ الشعرُ عن أن يُتقن الكَلِما

وقصَّرَ الكونُ أن يرثي الفتى العلَما

وأنتجَ الفقدُ حِسّاً يُسْعرُ الألما

ويُلبِسُ الجوَّ ثوباً يُشبه الظُلَما

لله درُّهُ كان العبدَ ملتزما

بكل ما به ربُّ الناسِ قد حكَما

الصالح القلبِ قد ولّى لبارئهِ

يا ليت يأخذنا ربي لحيث سَما..

للهِ شكْلُه محمولاً على خشَبٍ

إلى الغيابِ، سنلقاه فقط حلُما

توسَّدَ التُّرْبَ يرثي حالَ وحشته

يرجو الحياةَ فقط كي يُسعفَ الأمَما

تغمَّدَ الله أغلانا برحمتهِ

وصيّرَ الخُلْدَ بالأبرارِ مزدحما