تعوَّدْنا على الأتراح والبعدِ
مِنَ اْبنِ الطيبة العليا أبي الأُسْدِ
أعاتبه عساي غداً أشجعُهُ
يعوّدنا على اللقيانِ والسعدِ
فلم يُقبلْ لمنزلنا سوى صُدفٍ
كأنه صار ضد تكاثر الوُدِّ
وصار إذا أتى لسنا نصدّقه
أتى من رتبة اللقيان كالبردِ
خدومُ الجار لكن دون مقربة
من الجوار يجيد تفنّن الصدِّ
تواضعه لخدمتنا جدير
بإكبارٍ لأنه رائع المجدِ
فدائيٌّ أخي متواضع جداً
وخير الناس من لجواره يفدي
مهندسنا مصادقنا معزّزنا
لرب الناس ثم لفضله حمدي
سألت الله يكشف غمه طرّاً
ليأتينا ببسمته التي تهدي
وخفف ربنا عنه متاعبه
من البعض الذي من دونما رشْدِ
إله الناس أشكركم على جارٍ
ولا في الحلم يسكن مثله عندي
أحال حياتنا مجدا وتضحية
أحاط المنزلَيْنِ بأجمل الوردِ..