لماذا غدوتَ خيالاً ورسما
وطيفاَ وظلاً وآلاً ووهما؟
لماذا منحت الجماهير شهداً
ويوم ارتحالك وزّعت سُمَّا؟
لماذا التوازن هذا لماذا
بأسوإ طَعم تبدّل طَعما؟؟
منحتَ لكلّ الوجود الهناء
وبعد الهناء منحته همّا
فليت الحياةَ بدون لقاء
ودون تناء لكانت أتمّا
كأنّ قوانين لافوازِييهِ
تُطبَّق أيضاً على الروح حتماً
وسبحان ربكَ لاشيء يمضي
فناء ولكن يبدّل رسما