أَسِفتُ لِفَقدِ الأَصمَعِيِّ لَقَد مَضى
حَميداً لَهُ في كُلِّ صالِحَةٍ سَهمُ
تَقَضَّت بَشاشاتُ المَجالِسِ بَعدَهُ
وَوَدَّعَنا إِذ وَدَّعَ الأُنسُ وَالعِلمُ
وَقَد كانَ نَجمُ العِلمِ فينا حَياتَهُ
فَلَمّا انقَضَت أَيّامُهُ أَفَلَ النَجمُ
أَسِفتُ لِفَقدِ الأَصمَعِيِّ لَقَد مَضى
حَميداً لَهُ في كُلِّ صالِحَةٍ سَهمُ
تَقَضَّت بَشاشاتُ المَجالِسِ بَعدَهُ
وَوَدَّعَنا إِذ وَدَّعَ الأُنسُ وَالعِلمُ
وَقَد كانَ نَجمُ العِلمِ فينا حَياتَهُ
فَلَمّا انقَضَت أَيّامُهُ أَفَلَ النَجمُ
أبو العتاهية
أبو العتاهية
أبو الفتح البستي
عبد الملك الحارثي
علي محمود طه
أحمد الكناني
ابن أبي العقب
الأبيوردي
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
نسيب أرسلان