أَبْكِي وَأَبْكِي بِإِسْفارٍ وَإِظْلامِ
عَلَى فَتىً تَغْلِبِيِّ الْأَصْلِ ضِرْغامِ
لَهْفِي عَلَيْهِ وَما لَهْفِي بِنافِعَةٍ
إلَّا تَكافُحُ فُرْسانٍ وَأَقْوامِ
قُلْ لِلْحُجَيْبِ لَحاكَ اللَّهُ مِنْ رَجُلٍ
حُمِّلْتَ عارَ جَمِيعِ النَّاسِ مِنْ سامِ
أَيَقْتُلُ ابْنُكُ بَعْلِي يا ابْنَ فاطِمَةٍ
وَيَشْرَبُ الْماءَ؟ ذا أَضْغاثُ أَحْلامِ
وَاللَّهِ لا زِلْتُ أَبْكِيهِ وَأَنْدُبُهُ
حَتَّى تَزُورَكَ أَخْوالِي وَأَعْمامِي
بِكُلِّ أَسْمَرَ لَدْنِ الْكَعْبِ مُعْتَدِلٍ
وَكُلِّ أَبْيَضَ صافِي الْحَدِّ قَمْقامِ