مهلا أيا زمن التغريب والتيهِ
فإن قلبي مكفي بما فيهِ
ما في الديار أخو علم نجاذبه
كؤوس علم فيسقينا ونسقيهِ
أين الكؤوس التي بالعلم مترعة
إذا اشتكى الصبّ يحسوها فتشفيهِ
وآية من ثنايا الشيخ متقنة
كأنها الدر والياقوت في فيهِ
ولذة الفقه إن حُلت عويصته
تخامر القلب بالإسعاد والتيهِ
ونغمة الشيخ في الآذان "حدثنا"
ألذ من شدو زمّار وشاديهِ
أهل الحديث ألا لله درهم
أهل المفاخر من دارٍ وراويهِ
أهل الروايات ورّاث النبي وهل
في الناس مثلهم أشراف ناديهِ