ليست تثوب لرشدها الثعبانُ
لم ينجُ منها الكون والجيرانُ
أمُّ الخبيثات اللواتي لم يزل
متباهياً بكيادها الشيطانُ
تجري أنانيّاتها بعروقها
وتؤجُّ في أعماقها النيرانُ
شطّتْ كأمريكا وحطّت قدْرها
من حيث تحسب أنه إحسانُ
إبليس زيّن ما يشاء لعقلها
ولشعبها فتدمرتْ أوطانُ
تاريخها رِجْسٌ ومكْرٌ مجرمٌ
تثني على أعمالها الأوثانُ..
أ تظل هذي الأرض طيلة عهدها
ساحاً به يتفارس العدوانُ؟
كل العدى متربصون بشعبنا
يرجون عودتهم لما هم كانوا
متربصون ليدخلوا من ثغرةٍ
يعلو بها داودُ والبُطْلانُ..
يرجون أن نبقى أعاديَ بعضِنا
يورون ناراً إذْ يلوح دخانُ
الله أكبر هل نثوب لرشدنا
لم يبْق وقتٌ أيها الشجعانُ
يستوطنون بلادنا وحقوقنا
يستوطنون بلادنا وحقوقنا
وا لهفتاه على قوى التحريرِ
وحشية القابيل فينا مارسوها دون أي ضميرِ