تُعرّش في فِناءِ ديار خيّي
زهيرٍ دالياتٌ من خيالي
تغطيني تشجعني وتحمي
خطاي من انخذالٍ وامتثالِ
نحيبُ أخيكَ خالدَ والثّكالى
يشيِّعكم إلى رب الجلالِ؟
أحبك يا شقيقي خيرَ حبٍّ
وحبك في الإلهِ يقر بالي
أ لم يأمر رسول الله لمّا
نحب نبوح بالحبِ المثالي؟
أ لسنا طائعين إلى قضاءٍ
وأقدارٍ تَعربد لا تبالي؟
فألبِسْ يا إلهي العفوَ ثوباً
لخيرِ أخٍ تفانى في المعالي
وحمداً دائماً لك يا إلهي
بكل مُلمّة وبحُسْنِ حالِ