بعدما كان نديَ القلب أخضر
قد أتى في ذات يوم طائر الحب المعطر
وشدا همسا شجيا ناعم البوح كسكر
خطف الروح وقلبي..قد تأثر
أثث الأجواء فلا بل وعنبر
كلما أفتح شباكي أرى البدر أمامي
وكذا ألقاه قربي
في الأماسي
كالأماني
النور يسهر
بعدها.. جاء ينادي
ارحمي.. نبض فؤادي
ملَ هذا الانتظار المر من دونِ حوارٍ
أو كليمات صغيرة
تنعش القلب المعنى والمدمر
قلت أمهلني قليلا
فأنا والله يدري
ما بحالي
حبك الغالي وما منه جرى لي
مُذ سرى شهدك قلبي
صار هذا الكون يبهر
قال هاتي وأطربيني
ردديها
كي أرى حلم الطفولة
وكذا روحيَ تسكر
قلت أخشى أن أراني
في الأسى
وحدي أعاني
لو توارى البدر عني
أو تأخر
كيف يا نور الفؤاد
الروح تصبر
فالجوى نار تسعر
كيف أقدر؟
يا مرادي
كيف أقدر؟
قال حتما لن أغادر
أنني يا صبح تيه
أرحميني
قطري الساعات شهدا
لا تخافي
رطبي همس القوافي
واجعلي الأنسام كوثر
قلت مهلا يا ودادي
فانا قلب مكسر
حبك الغالي بشرياني.. تجذر
مُذ أتى طيفك دوحي
صار هذا الكون أخضر
آهِ لو قررت هجري
تأكل الأحزان عمري
تصرخ الأشياء مثلي
تتكدر
والأسى حتماً سيكبر
فتصور
بعدها الحال تغير
لذت بالأشواق وحدي
واستفاق الحزن حدي
انزف الأشجان دفتر
هكذا الحلم تبخر
وتغير