(أَصِيلُ) لَكَ المحبةُ والسَّلامَهْ
وَعِيدُك عِيدُ مِيلادِ ابتسَامَهْ
أُعيذُ شَبابَك المملوءَ خَيرًا
مِن الأَشرَارِ مِن حَسَدٍ وهَامَه
سَلِمتَ مُنعَّمًا بحيَاةِ عِزٍّ
ويومُكَ فِي جَبِينِ الدَّهرِ شَامَه
أَرى فِيكَ النَّجَابَةَ يا كَريمًا
تَكَلَّلَ بالمروءَةِ والكَرامَه
أَرى فِيكَ الطُّموحَ غَدا سُلوكًا
بِهمَّةِ مَاجِدٍ كَرِهَ السَّآمه
لَكَ العَليَاءُ تَهتِفُ.. قُمْ إليهَا
وذِي طُرقُ النَّجاحِ لها عَلامَه
هِي العِشرونَ يا ولدي وعُمرًا
يُتوِّجُهُ النَّجاحُ والاستقَامَه
هِيَ العشرونَ يا ولَدِي نَقاءٌ
حمَاكَ اللهُ يا عَلَمَ الشَّهامَه
هِي العشرونَ طَابَ صِباكَ فِيهَا
فَلا لَومٌ عَلِيكَ ولا مَلامَه
ومِن عَينَيكَ يُشرِقُ صُبحُ عُمرِي
وتَبتَسِمُ الأَصَالةُ والوَسَامَه
رَبيعُكَ يَا صَديقَ أَبِيكَ عِطرٌ
لأُمَّتِنَا المصَابَةِ بالقَتَامَه
غَدًا بِكُمُ تَصِيرُ لنَا حَيَاةٌ
فَلا جَهلٌ هُنَاكَ ولا "عَدَامَه"
عَجِزنَا أَن نُقِيمَ بِنَاءَ صِدقٍ
وأَعْيَتْنَا السَّياسَةُ والزَّعامَه
ودَولتُنا الفتيَّةُ مِثلُ حُلمٍ
فَقَدناهُ، وضَيَّعنَا مَنَامَه
مَتَى نَصحُو يَعودُ الحبُّ فِينَا
وتَشمَلُنا الحضَارةُ والفَخَامَه؟
نُؤمِّلُ فِيكمُ وَطنًا فَتيًّا
تَمَاثَلَ للشِّفَاءِ.. نَفَى سُقَامَه
ستُشرِقُ شَمسُكُم مِن بَعدِ لَيلٍ
فَلا بُؤسٌ يَدومُ ولا نَدامَه
وأَنتُمْ يُسْرُنا مِن بَعدِ عُسْرٍ
خُذوا بالعِلمِ مِن وَطَني زِمَامه
وقُودُوا شَعبَكم بالعِلمِ فَخرًا
بِوَحدَتِكمْ سَتُنهُونَ انقسَامَه
لهذا سَوفَ نحيَا فِي انتظارٍ
وإِنْ لم تُفْلِحُوا فَهِي القِيَامَه.