يا ليتني في داركم قطةً
حتى أراكم وقتما أشتهيْ
لم أملأنْ عَينيَّ من وجهكم
و العمر يجري كاد أن ينتهي
لا أستطيع الدهرَ نسيانَكم
كلا ولا عنكم أنا ألتهي
فالشمس منكم تستمد الضيا
و الليل منكم دون بدرٍ بهي
والليل إمَّا اسوَدَّ من ظلمةٍ
يبقى طليقَ الوجه منكم زهي
والرزق مهما طاب من غيركم
لا شيءَ واللاشيءَ منكم شهي