تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

لا تسأليني أين كن

تُ لأنَّ قلبيَ مُكمَدُ

ولْتسألي البابَ الذي

عني بِكفِّكِ يُوصَد

كم مرةٍ فيها طرَقْ

تُ البابَ لا أتردد

كم قد كتبتُ مشاعري

حتى بدتْ لكِ تُنشد

توحي بما في القلبِ مِن

ذكرٍ فقلبيَ مَعبد

هلاَّ دخلتِ لكي ترَي

نَ الذكرَ فيه يُردَّد

يدعو إليكِ بكلِّ ما

يُسعَى إليه ويُحمَد

إني على جَمرِ الغضا

بالهجرِ منكِ أُوَسَّد

فلترفعي رأسي إلَي

كِ، تكاد روحيَ تصعد

مِن غير دفئِكِ قلبيَ ال

ولهانُ بعدَكِ يبرد

أفقدْتِني الأملَ الذي

قد كان نحوكِ يُعقد

والحُبُّ نارٌ في الحشا

كانتْ بهِ تَتوقَّد

إني أراها في غدٍ

من بعد هجرك تَخمَد

والكونُ إنْ أقبلتِ لي

نورٌ وإن لم، أسوَد

أشْقَى إذا عني ابتعدْ

تِ متى بقربِكِ أسعد