كم كلمة ظلماً تُعدّ دنيئة
والذنب مستند الى معناها
ونرى سواها في الكلام شريفة
يسعى الأنام لبيعها وشراها
وسواهما ليست تعد شريفة
ووضيعة حتى لقد ننساها
فكأنما قسمت حظوظ بني الورى
ظلماً كما قسمت حظوظ لغاها
اني رثيت لبعضها إذ نالها
حيف فمن يرثي معي لشقاها
وسخطت للأخرى تنال وما سعت
شرفاً ولكن حظها أعطاها
افلا نحررها كتحرير الورى
ونسومها من قسمة أرضاها
فنبدّل الألفاظ مدلولاتها
بالنقل أدناها الى اعلاها
ونعيد من شرفت بلا حقّ لها
من رتبة أعلى الى أدناها
أما التي اعتدلت فقد رضيت وقد
جمدت جمود عقولنا ورضاها