قيل لي فيم أنت تنظم شعراً
ضد ما قلته من الأشعار
كلّ يوم تهيم في كل وادٍ
ثم لا تنتهي لأي قرار
أفلا تختشي الجنون بسير
لم تراقب ما فيه من أخطار
قلت اني ان لاح فكرٌ جميلٌ
ضدّ فكري يهزُّ لي أوتاري
فتراني أهيم فيه وأشدو
كهيام الأطيار بالأزهار
ثم لا اختشي الجنون بحال
فالمجانين أعظم الأحرار
أطلقوا الفكر من عقال عقول
ثم ساروا مثل النسيم الساري
كلما لاح لي جمال بفكر
لم أجد في اتّباعه من عار
أنا أهوى الجمال في أي فكر
أنا عبد الجمال لا الأفكار
أنا وّحدت ربي الحسن في آ
لاف شكل ان الجمال شعاري