ماذا عسايَ أقولُ؟!
تَحِيرُ فِيكَ العقولُ
إنِّي أحِبُكَّ حُبًّا
لا يَمَّحِي أو يَزُولُ
عيني وروحي وقلبي
هم الشُّهودُ العدولُ
منِّي الصَّلاة امتثالاً
ومِنْكَ أنتَ القبولُ
ما زلتُ أسألُ نفسي:
متى وكيفَ الوُصُولُ؟!
لَمْ يَبْلُغِ الحُبَّ هذا
إلاَّ نَبٍيٌّ رَسُولُ!