تخطَّ إلى المحتوى

وإنني يا إلهي

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

وإنّني يا إلهي

أحبّ حدّ التّماهي

يحقُّ لي يا حبيبي

بالحُبّ هذا التّباهي

لله ينبضُ قلبي

وذِكرُهُ في شفاهي

ولستُ صاحب دينٍ

ولا بحزبِ "الرّفاهِ"

وما التزمتُ بأمرٍ

ولا اجتنبتُ النّواهي

لكنّ قلبي نظيفٌ

لو أنّ عقليَ ساهي

ألهو وألعبُ لكِنْ

لم تستطع لي الملاهي

ولم تلوّث هوائي

ولم تعكّر مِياهي

كونٌ جميلٌ وسيعٌ

وقد يثيرُ انتباهي

لكنّني باختصارٍ

أراه فاها وفاهي

وساعةٌ لصلاتي..

زاحِم سجودَ الجِباهِ

فالذُّلُّ للهِ عزٌّ..

وأيّ عزٍّ وجاهِ؟!

الرُّوح أصفى وأنقى

والقلبُ زاهٍ وباهي

وساعةٌ في النّوادي

وساعةٌ في المقاهي

(دِينٌ ودُنيا) حياتي..

وغير ذلك ما هي؟!

ترعى جِواري ذئابٌ

ولم أفلّت شِياهي

من التّجاربِ رأسي

قد شابَ والعظمُ واهي

عايشتُ كُلّ رخاءٍ

وكُلّ زفرةِ آهِ

فظُنّ بالنّاس خيرًا

وَثِقْ ببعضِ اشتباهِ

واسمع لشَخصٍ بسيطٍ

يقولُ للشّاي: "شاهي"

فرُبّما لا يُضاهَى

هذا الذي قد تُضاهِي

ألا يَقُولونَ: "يا ما

تحتَ السّواهي دَواهي"؟!!