يا هاجِري قد آن لي أَن أبتعدْ
هبّتْ عليَّ رياح نظمي بالكمد
فَمَتَى عَلَى أَطْلَالِ رُوحِي تَحْتَفِي
وحدي بقيتُ و كنتُ وححدي من صمَدْ
حزني على الْأَشعارِ.. غاب بريقها
إِنِّي زرعْتكَ كالْحدائقِ فِي الْجسدْ
بنتُ العروضِ أَنا.. و نلتُ مكانَة
النَّايُ يعرفنِي ..كمانِي ..لا حسَدْ
سأصونُ وجهَ ربيعنا لا.. لا تخفْ
يا بلبُلَ الشُعراء غرّد للأبدْ ..
لِدمائكَ الحمْراء ..كلُّ تمرُّدي
و على شفاهكَ نظم شعري قدْ وُلِدْ