كم ذا تُطيل تولّهي وعنائي
ما ذا يَضرُّك لوْ أجبتَ ندائي
يا ناظِراً فَتكتْ بنا ألحاظُه
حتى تشحط خدُّه بدماء
اللّهَ في نفس العليل فربما
غَلب الصدودُ فصار في الأعداء
كم مقلة أسهرتُها بك ظالماً
حق الوفاء فلم تَجد بوفاء
ما ضرَّ لو زانَ المجالَ تجملٌ
يُبرى الذي هيجت من برحاء