تخطَّ إلى المحتوى

يا سرحة الروح أين الحي واكبدي

البسيط

٦ أبيات

النسيب

يَا سَرْحَةَ الرُّوحِ أَيْنَ الْحَيُّ وَاكَبِدِي

لَهْفَى تَذُوبُ وَبَيْتِ اللَّهِ مِنْ حَسَرِ

هَا أَنْتِ عَجْمَاءُ عَمَّا قَدْ سُئِلْتِ فَمَا

بَالُ الْمَنَازِلِ لَمْ تَنْطِقْ وَلَمْ تُحَرِ

يَا قَاتَلَ اللَّهُ غَادَاتٍ فَرَعْنَ لَنَا

حَبَّ الْقُلُوبِ بِمَا اسْتُوْدِعْنَ مِنْ حَوَرِ

غَنَّتْ لَنَا وَعُيُونٌ مِنْ بَرَاقِعِهَا

مَكْنُونَةٌ مُقَلَ الْغِزْلَانِ وَالْبَقَرِ

بِاللَّهِ يَا ظَبِيَاتِ الْقَاعِ قُلْنَ لَنَا

لَيْلَايَ مِنْكُنَّ أَمْ لَيْلَى مِنَ الْبَشَرِ

يَا مَا أُمِيْلَحَ غِزْلَاناً شَدَنَّ لَنَا

مِنْ هَؤُلِيَّاءَ بَيْنَ الضَّالِ وَالسَّمُرِ