تخطَّ إلى المحتوى

وقفت لليلى بعد عشرين حجة

الطويل

٥ أبيات

النسيب

وَقَفْتُ لِلَيْلَى بَعْدَ عِشْرِينَ حِجَّةً

بِمَنْزِلَةٍ فَانْهَلَّتِ الْعَيْنُ تَدْمَعُ

فَأَمْرَضَ قَلْبِي حُبُّهَا وَعَذَابُهَا

وَمَا لِلْعِدَى مِنْ صَبْوَةٍ كَيْفَ أَصْنَعُ

وَأَتْبَعُ لَيْلَى حَيْثُ سَارَتْ وَوَدَّعَتْ

وَمَا النَّاسُ إِلَّا آلِفٌ وَمُوَدِّعُ

كَأَنَّ زِمَاماً فِي الْفُؤَادِ مُعَلَّقاً

تَقُودُ بِهُ حَيْثُ اسْتَمَرَّتْ فَأَتْبَعُ

أَبِيتُ بِرَوْحَاتِ الطَّرِيقِ كَأَنَّنِي

أَخُو جِنَّةٍ أَوْصَالُهُ تَتَقَطَّعُ