نامي ضياءً بأحضان المدى نامي
يذكي لظى الشوق في روحي وأحلامي
فيستفيق الهوى طفلاً تداعبه
نوازع اللهفة الحيرى وتهيامي
يحنُّ ليلي إلى فجر اللقاء كما
حنّت إلى أمسيَ المفقود أيامي
ما غاب طيفكِ إلّا أقفرتْ وغدت
مواسمي محض آمالٍ وآلامِ
وشدّني ومض أحلامٍ مبعثرةٍ
ونبض جرحٍ عصيٍّ نازفٍ دامي
أهواكِ يا فيض أنسامٍ معطّرةٍ
من أفق عينيكِ تشفي كل أسقامي
يا منبع الحسن بي شوقٌ وبي عطشٌ
فمَن سواكِ يروّي قلبيَ الظامي؟