وإني إن أقصرت عن غير بغضةٍ
لراعٍ لأسباب المودة حافظ
وما زال يدعوني إلى الصرم ما أرى
فآبى وتنثنيني عليك الحفائظ
وأنتظر الإقبال بالودّ منكم
وأصبر حتى أوجعتني المغايظ
وأنتظر العتبى وأغضي على القذى
ألاين طوراً مرةً وأغالظ
وجربت ما يسلى المحب عن الصبا
فأقصرت والتجريب للمرء واعظ