ولمَّا أوْجَهَ الشفعاء قوماً
عَلاَ خَطْبِي فَجَلَّ عن الشفيعِ
وجاءَ يُدافعُ الأركانَ عَنَّي
أبٌ لي في ذُرَى رُكْنٍ مَنِيعِ
أبٌ يتَركَّعُ الأبْنَاء منْهُ
إذا انتسُبوا إلى الشرَف الرفيعِ
سَعَى فَحوَى المكارمَ ثم ألقَى
مَسَاعيَهُ إلى غيرِ المُضِيعِ
فورَّثني على رَغْم الأعادي
مَسَاعِيَ لا ألفَّ ولا وضِيعِ
فقمتُ بلا تَنَحُّلِ خارِجيٍ
إذا عُدَّ الفَعالُ ولا بَدِيعِ
فإن يكُ قد تَقَدّمَني صَنِيعٌ
يُشرِّفُنيِ فما دَنَّى صَنِيعِي