تخطَّ إلى المحتوى

مهاجر أنت لا صحب ولا وطن

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

مهاجرٌ أنت لا صحبٌ ولا وطنُ

ولا مكانٌ لمن تهواه أو زمنُ

فمن يحسّ بروحٍ بات عاشقها

نعشٌ يسير ويمشي خلفه الكفنُ

إنّي سكبتُ بدمعي كلَّ حرقتها

لم تبقِ منها سوى آثارهِا المحنُ

لمّا حملتُ بهذا العشق رايتَه

عواطفاً في حنايا الروح تُختزنُ

آه وما تنفع الآهاتِ حسرتُها

إن كان يشدو بها السمّارُ والوسنُ

كقاصف الريح في أطلال لوعتنا

تسفي الرمالَ على زورائنا الفتنُ

ففجرت كل ما في الروح من ألمٍ

واصفرَّ منها المدى والوردُ والفننُ