كُوني معِ الوَرد انْتشاء خُدوده
كُوني معِ الغَيْمات أو كُوني مَعي
لاتتْركيني حينَ أعْبَر دَمْعتي
بحرًا بِرغمِ تَوجّعي وتمنّعي
كوني الّتي تهب العيون دُموعها
ولأنتِ درّ الدَّمع داعبَ مدْمعي
وتَجولي في باطِن القلبِ الذي
قد غابَ فيِك بغيبة المتَّولعِ
غادرتُ أكْناف العراق لِغادة
منْ دونها شَمس الهَوى لمْ تطلعِ
أرج النَّسيم مداعبٌ لخدودها
ولها الصبا تمضي بطول تتبّعِ
لولا الحياء لبحت باسْمك انني
أهوى اكْتتام الأسم عمَّن أدّعي