تخطَّ إلى المحتوى

ترفا يلمملم بالرداء وقار

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

تَرَفاً يُلَممْلِمُ بالرِّداءِ وَقارُ

فَتَعيثُ في فَضْفاضِهِ الأزْرارُ

يا وَيْحَ قَلْبي إذْ يبيتُ مُنَعَّماً

ويبيتُ في قلْبي إليْهِ أُوارُ

وَطَنٌ هواكِ وَنازِحٌ مَنْ يَعْتَلي

ظهْرَ الدّروبِ ولاتَ حينَ مَسارُ

وصِلي فَأَيّامُ الحنينِ قَليلة

والعُمْرُ دونَكِ بالبِعادِ بَوارُ

قَمَرِيَّةٌ لَوْنُ الحياءِ بِوَجْهِها

يَزْهو بِضاحِكِ صُبْحِها النّوّارُ

لوْ أَنَّ خَدَّ الصُّبْحِ لامَسَ خدّها

لَأَراقَ مِنْ وَقْدٍ عَليْهِ منارُ

بي شَهْقَةٌ تَشتاقُ وَجْهَكِ كُلَّما

نَأَتِ المَسافَةُ واستشطَّ دِيارُ

لوْلاكِ ما عرِفَتْ بُحورُ توجّعي

طَعْمَ النَّسيبِ تَذوقُهُ الاَشعارُ

أهْواكِ لا أَهْوى سِواكِ نَجيبةً

عن طُهْرِها تتباعَدُ الآصارُ

يا جُلَّناري خُذْ إلَيْهِ صَبابَتي

واطْبعْ سَماراً فيهِ وهْوَ سَمارُ

ما باعَدَتْ مِنّي صَبابَةُ عاشِقٍ

مَهْما بَدَوْتِ وشَطَّ مِنْكِ مَزارُ

طارَتْ إلَيْكِ مَطامِحي فَعَذَلْتُها

وَهَفا إليكِ برغْمهِ الإكْبارُ

وَلّادةٌ ها أنتِ قَلْبي إلْفُها

غّنّى لَها زِرْيابُ والْاَوْتارُ

أزُبَيْدَتي هارونُ يَشْكو ضَيْمَهُ

مُذْ دَمْدَمَتْ بِحياضه الشطّارُ

في مقْلَتَيُكِ تجَمَّعَتْ عبراتُها

سَيْلُ الخُطوبِ وناوَحَتْ أسْرارُ

يا عَنْدَليبَ الحَرْفِ أنتِ حَبيبتي

عُرْسٌ تَزِفُّ عَروسَهُ الأطْيارُ

قَدْ عُدْتُ مِنْ عُرْسِ العُروبَةِ باكِياً

وَنَأَيْتُ عَنْ سَفَرٍ…هَوايَ ذِمارُ

إلّا إليكَ حبيبَ وَجْدي يا أنا

يا كُلَّ شوقي… والعراقُ قَتارُ

أحببْتُ فيكِ ملامِحاً عَرَبَيَّةً

والصدقُ مِنكِ يحبه الأبرار

في وجنتيكِ أرى خُطوطَ مَحَبَّةٍ

والدَّمْعُ تَشْربُ حُزْنَهُ الامطارُ

أَهْواكِ؟ ..كلّا.. بَلْ أَسيحُ تَوَجُّداً

كالسّيْلِ تَكْسِرُ مَوجَهُ الاحجارُ

جَبَلٌ يُجيرُ العاتِكاتِ ولَمْ يَكُنْ

إلّا معَ الشُمِّ الأباةِ يُجارُ

أنتِ الجِوارُ وأنتِ أهلي كلّهم

تشْتاقُكَ الاعذاقُ والجمّارُ

رُدّي على فَلكِ البعادِ شِراعَهُ

قَدْ شاقَني للملتقى الإبْحارُ

واللهِ ما هَمَسَ القَريضُ لِغَيْرِكُمْ

عشقاً تُطَوّقُ شوقَهُ الاشعارُ