تخطَّ إلى المحتوى

ولقد ذكرتك والنجوم كأنها

الكامل

٣ أبيات

الزهد

وَلَقدْ ذَكَرْتُكِ وَالنُّجُومُ كَأَنَّها

دُرٌّ عَلى أَرْضٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِ

يَلْمَعْنَ مِنْ خَلَلِ السَّحابِ كأَنَّها

شَرَرٌ تَطايَرُ عَنْ يَبيسِ العَرْفَجِ

وَالأُفْقُ أَحْلَكُ مِنْ خَواطِرِ كَاسِبٍ

بِالشعر يَسْتَجْدي اللِّئامَ وَيَرْتَجِي