تخطَّ إلى المحتوى

هي وقفة المتعجل المتحرف

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هي وقفة المتعجّلِ المتحرّفِ

هي غايةُ المتطلّعِ المتوقّفِ

طلّتْ عليَّ بحسنها ودلالِها

فوجدتها شمساً بوسطِ الرفرفِ

طلتْ عليَّ ببسمةِ محمومةٍ

شمساً..على مدّ النوى لم تُكسفِ

فتمايلتْ أعطافهُ برجوعها

كتمايلِ الازهار للمتشوّفِ

ولطالما بفراقها ذاقَ النوى

وسوى سهاد الليل لم يتعرّفِ

ختمتْ مغاليقَ الغرامِ بقلبه

وختامُها مسكٌ بعبقِ تلطّفِ

لما أنالته الرضا برجوعها

جادت بوصلٍ..منه من سقمٍ شُفي

وكفته كلَّ الغانياتِ بعودةٍ

منها لكم شبع الفؤادُ وكم كُفي

بيني وبين ديارها مدّ المدى

لكنها قربي بذا الطيفِ الخفي

قالوا: تراك عرفتَ كيف وفاؤُها؟

فأجبتهم: هي في المحبةِ مُسعفي

واليوم مذ عادتْ أتت ريحُ الصبا

فلأِنْ فرحتُ فلست قطُّ بمسرفِ

أختامُ كلِّ قصيدةٍ دبّجْتها

بدءا لبوحي...حيثما بنتُ قفي

ولتعلمي أنّ الوفاءَ طبيعةٌ

ياتي لأهلِ الصدقِ دون تكلّفِ

فيك اختتمتُ قصائدي ومشاعري

وسددت قلبيإي وربِّ المصحفِ