في القلبِ متَّسعٌ وذي الآهُ
تندى بهِ والصوتُ أصداهُ
ويضمُّها وجعٌ فيحملُها
مبكى ويا لله مبكاهُ
ياصاحبيَّ القلبُ في ولهٍ
مذْ غيَّبوا بالظلمِ أقصاهُ
أخوانُ يوسفَ جبُّهمْ وغرٌ
لمْ يُدْرَ أُولاهُ وأُخراهُ
والذئبُ يعوي والفلاةُ صدى
والقومُ في البيداءِ قدْ تاهوا
فمتى يردُّ قميصُنا وبِهِ
حادٍ يقولُ يهودُها شاهوا
قلْ للترمبِ بملئِنا حممٌ
وكتابُها بالنصرِ فحواهُ
يا أيُّها الخرفُ الَّذي يدُهُ
شُلَّتْ بيُمناهُ ويُسراهُ
القدسُ فينا وعدُ خالقِنا
والفتحُ وعدٌ قالهُ اللهُ
كمْ سوَّلتْ بالسوءِ أنفسُكمْ
وكمثلِكمْ منْ قبلُ أشباهُ
حاشى لقدسي أنْ تكونَ لكمْ
ونبيُّنا في القدسِ مسراهُ
من رابطوا في القدسِ نعرفُهمْ
كلٌّ بها قد باتَ مأواهُ
وسيكتبُ التاريخ أنَّ بها
فتحُ الفتوحِ اللهُ أجراهُ