لم تكوني لتذهبي بعدَ وصلي
يا جمال الصباحِ عندَ التجلِّي
كانَ هذا الغرامُ طفلاً شقياً
كيفَ حازَ الغرامُ شيباً بطفلِ
لحظةٌ والعيونُ منَّا أفاقتْ
آهِ كيفَ العيونَ عندَ التملِّي
في نواكِ الفؤادُ يبقى خليَّاً
أستطيبُ الهيامَ بعدَ التخلِّي
جارُ قلبي الفراقُ داناهُ حتَّى
سارَ حولَ الفؤادِ في مثلِ ظلِّي
هلْ يعودُ الزمانُ غضَّاً وروحي
تستنيلُ اللقاءَ في كلِّ وصلِ
ليتني والوصالُ نحيا سويَّاً
غيرَ أنَّي أقولُ وهماً: لعلِّي