همساتُ وجدِكِ قدْ شددن وثاقي
وأنا الَّذي في الصابرين عراقي
أحيا على رغمِ البعادِ وإنَّني
أُسقى بكأسٍ في الفراقِ دهاقِ
ما بالُ قلبي في التذكُّرِ ينثني
يحنو على الأقلامِ والأوراقِ
وأنا وقافيتي وديوانُ النوى
نشجى عليكِ بكلِّ يومِ فراقِ
لي فيكِ ألفُ قصيدةٍ لكنَّني
أبكيكِ بوحاً مثلَ رقيا الراقي
لولا الملامةُ بحتُ بالعتبِ الَّذي
لا زالَ مثلَ الشوكِ في أعماقي
يا حرفَ حبٍّ سطَّروهُ بخافقي
ورأوهُ حيثَ رأوهُ في آماقي