كَذاكَ يَذوبُ مَنْ يَهوَى
وتَعذُبُ عِندَهُ البَلوَى
كِطِفلٍ أُنسِيَ التَوبِيخَ
كَيْ تُعطَى لَهُ الحَلوَى
أُحِبُّكِ يَا مُعذِّبَتِيْ
وفِيكِ أُجدِّدُ الغَلوَا
أُحِبُّكِ وَ الهَوَى قَدَرٌ
دَفَنتُ بِأَرضِهِ الشَكوَى
أُحِبُّكِ فَوقَ مَا تَصِفِيْ
أُحِبُّكِ فَوقَ مَا أَهوَى
أُحِبُّكِ وَ المَدَى لُغَتِيْ
فَكَيفَ سَتَنتَهِيْ النَجوَى؟!
وكَيفَ يَتِيهُ وجدَانٌ
وفِيْ عَينَيكِ لِيْ مَأوَى؟!
أُحِبُّكِ قِصَّةٌ تَبقَى
عَلى ثَغرِ الضِيَا تُروَى
تُسَافِرُ عَبرَ أَورِدَتِيْ
ولاَ تُبقِيْ بِهَا شَجوَا
تُحيلُ النَبضَ أُغنِيَةً
يُرَدِّدُهَا دَمِيْ شَدوَا
تَفَتَّقَ وَردُ أَيَّامِيْ
بِسُقيَاً مِنكِ لَا يُزوَى
فَلا تُطِلِيْ مُغَاضَبَةً
فِإِنِّي بِالجَفَا أَذوَى