حينما جاءَ "يسوعٌ" زائرًا
"بطرسًا" في بيتِهِ كي يستريحْ
وجدَ السُّقْمَ غزاهُ ناهشًا
جسدًا مِنْ ضعفِه أمسى كسيحْ
كانتِ الموجوعةُ الأمَّ لهُ
ولظى الحُمّى أبتْ عنها تَزيحْ
فأتاها في حنانٍ لامسًا
يدَها وانتهرَ الضّعفَ القبيحْ
فاستقامت وغدت تخدمُهم
وجموعٌ في المسا جاءت تصيحْ
منهمُ المجنونُ والمضروبُ مِنْ
مرضٍ والكلُّ في الأرضِ طريحْ
فشفاهم كلَّهم مِنْ عِللٍ
لمْ يعُدْ فيهم هزيلٌ أو جريحْ
مثلما في "إشْعَيَاءٍ" واردٌ
مِنْ يدِ الأسقامِ يُنجينا "المسيحْ"
الإنجيل المقدّس
بحسب القدّيس متّى ٨ : ١٤ ١٧