وَداويتُ جَرْحي وَعَزَّ الدَّواءُ
وَهَيْهات أَنَّى يَجيء الشِّفاءُ
وَقَدْ كُنْتَ مِنِّي قَريبًا قَريبًا
وَما ظَلَّ ما ظَلَّ إلاّ الجَفاءُ
وَجِئْتُكَ طَوْعًَا أُراعي الوِدادَ
وَقُلتُ: أَلمَّ بِقَلْبي العَزاءُ
وَأَسْرَفْتَ هَجْرًا وَلَمْ تَسْتَمِعْ
وَأَرْخَيْتَ عُذْرًا لِمَنْ قَدْ أَسَاؤوا
عَليَّ قَسَوْتَ بِسَطْوَةِ حُبٍّ
تمهلْ حَنانيكَ جارَ البَّلاءُ
كَمْ اشْتَقْتُ وَصْلكَ لكِنْ قَضَى
عَليْنا القَديرُ إلى ما يَشاءُ