وَأَوَّلُ الحُب أَشْعارٌ تُذَوِّبني
وآخِرُ الشِّعر حُبٌ ذَوَّبَ الأَمَدا
أنا افْتَتَحتُ بيَوْمِ الحُبِّ أُمْسيةً
بِها نَكون وَفيها لا نَرى أحَدَا
الوقت يجري بحبٍ عِشْتُ فِيهِ أَنا
فَاسْرُدْ عليّ لقاء الحبُّ كَيْفَ بَدا
شِعْرٌ وَحُبٌّ وَأنْتَ الآنَ تُرْغِمني
على التَبَصُّرِ في عَينَيكَ دونَ هُدى
في كُلِّ حِينٍ بِساط الوَرْدِ يَفْرِدُ لِي
ذاكُمْ حَبيبي عَباءَات النَّدَى فَرَدا