أنَا منْ بَينِ الحَنايَا خَفقَةٌ
أَهدَتِ المعنَىْ لِحرفِيْ والشُعوُرَا
مَا حيَاةُ الحَرفِ لَولاَ نَفخَةٌ
مِنْ هُدَىْ الرَحمَنِ تُهدِيهِ الضَمِيرَا؟!
أَيُ نَفعٍ لِقصِيديْ إِنْ يَكُنْ
مُوثَقَ الإِحسَاسِ لَمْ يَعدُ السُطُورَا؟!
يُبصِرُ الآلامَ كَيْ يَنقُلَهَا
لِضَمِيرٍ بَاتَ فِيْ العُربِ ضَرِيرَا
لَيسَ يَرتَاحُ بِعجزٍ مُوهِنٍ
أَو يَرَى الأُمّةَ تَختَطُّ المَصِيرَا
كَيفَ يَرتَاحُ بِعيشٍ شَاعِرٌ
رِئَةُ الأَحزَانِ تُهدِيهِ الزَفِيرَا؟؟
كَيفَ يَستَنشِقُ زَهراً شَاذِياً
ونَسِيمُ الشَهيقِ أَضحَىْ سَعيِرَا؟؟
فَانتِهَاءُ الشَقاءِ يُضحِيْ ابتِدَاءً
وابتِدَاءُ السُرورِ يُمسِيْ أَخِيرََا
بَيدَ أنِّيْ لإِنْ تَعاظَمَ هَمٌّ
لَستُ أَرجُو سِوَى الإِلَهِ قَدِيرَا