تُوصَدُ الأَبوَابُ مَن ذَا
غَيرَ رَبِّي أَرجُو رِفدَهْ؟
كَيفَ يَشكو القَلبُ دَاءً
وشِفَاءُ القَلبِ عِندَهْ؟
حِينَ يُطوَى البُعدُ قُربَاً
فِي صَلاَتِي كُلَّ سَجدَةْ
لَستُ أَلقَى رُغمَ ذَنبِي
إِنْ دَعوتُ اللهَ صَدَّهْ
ظَامِىءٌ قَلبِي لعَفوٍ
ولَدى رَبِّي وِردَهْ
أَحرقَ العِصيَانُ فِكرِي
فَأَنِلْ يَا ربُّ بَردَهْ
أَنتَ لِي فِي كُلِّ حُزنٍ
أَنتَ لِي فِي كُلِّ شِدَّةْ