إِنْ يَهِرْ يَومَاً سَفِيهٌ
يَلقَنِي فِيمَن أَغَضْ
لَستُ أَدعُوهُ لِرُشدٍ
فَطِبَاعُ الكَلبِ عَضْ
إِنْ أَشَأ أَسقِيهِ وَيلاً
لَنْ يَذُق بَعدَهُ غَمضْ
بِقَوافٍ شَاكِيَاتٍ
تُوسِعُ البَاغِيَ رَضْ
ثُمَّ تُسلِمهُ كَشِلوٍ
أَنِفَتْ تَحويهِ أَرضْ
بَيدَ أنَّي صُنتُ نَفسِي
وَحِفَاظُ النَفسِ فَرضْ
لَيسَ يَدرِيهِ وَضِيعٌ
مُرخِصٌ فِي النَّاسِ عِرضْ