وَ بَعدُ الشَوقُ مَا بَرُدَا
وَ ماءُ العَينِ مَا جَمُدَا
أَيُصبِحُ عَهدُنَا ذِكرَى
وَ أَحلاَمُ الهَوى بَدَدَا؟!
أَيُصبِحُ حُبُّنَا خَبَرَاً
رَوَاهُ العِشقُ فَاقتَصَدا؟!
تَمَزَّقَ ثَوبُ آمَالِي
وَ مَالِي بَعدَ ذَاكَ رِدا!
عَزَائِيَ فِيكَ يَا قَلبِي
عَدَدتُ جَزَاكَ فِيْ الشُهَدَا