يا أخي يا محمدُ بن عُبيدٍ
نِعمَ مولىً محمداً وعُبيدُ
أنت في الجود والسَّماحَةِ والرأ
فَة غَيثٌ وفي الرجاحَةِ جيدُ
فِكرةٌ تَعلَم الخَفيَّ من الأم
رِ وقلبٌ لمشكِلِ الأمرِ قَيدُ
وإذا ما ركبتَ فالفارسُ الأص
يدُ في حَومةِ الوغَى لك صَيدُ
لو تقدمتَ عن زمانِك بالسنِّ
قليلا ما كان عمروٌ وزيد
ولما فاخرَت بحاتِمها طيٌّ
ولا شاجعَت بعمروٍ زُبيد
قَدَمٌ ما أبو يزيد ولا الشب
لي راقٍ مرقاتها والجنيد
ما لذي الرأي بعد رأيك بالجم
لةِ رأيٌ ولا لذي الكيد كيد