تخطَّ إلى المحتوى

سقى الله أجداثا ورائي تركتها

الطويل

٢٧ بيت

المتفرقات

سَقَىَ اللهُ أَجْدَاثًا وَرَائِيْ تَرَكْتُهَا

بِحَاضِرِ قِنَّسْرِيْنَ مِنْ سَبَلِ القَطْرِ

سَقَىَ اللهُ أَجْسَادًا وَرَائِيْ تَرَكْتُهَا

بِحَافَةِ قِنَّسْرِيْنَ مِنْ سَبَلِ القَطْرِ

سَقَىَ اللهُ فِتْيَانًا وَرَائِيْ تَرَكْتُهُمْ

بِحَاضِرِ قِنَّسْرِيْنَ مِنْ سَبَلِ القَطْرِ

مَضَوْا لَا يُرِيْدُوْنَ الرَّوَاحَ وَغَالَهُمْ

مِنَ الدَّهْرِ أَسْبَابٌ جَرَيْنَ عَلَى قَدْرِ

ثَوَوْا لَا يُرِيْدُوْنَ الرِّوَاحَ وَغَالَهُمْ

مِنَ الدَّهْرِ أَسْبَابٌ جَرَيْنَ عَلَى قَدْرِ

مَضَوْا لَا يُرِيْدُوْنَ الرَّوَاحَ وَغَالَهُمْ

مِنَ المَوْتِ أَسْبَابٌ جَرَيْنَ عَلَى قَدْرِ

مَضَوْا لَا يُرِيْدُوْنَ الرَّوَاحَ وَغَالَهُمْ

مِنَ المَوْتِ أَسْبَابٌ تَجِيْءُ عَلَى قَدْرِ

وَلَوْ يَسْتَطِيْعُوْنَ الرَّوَاحَ تَرَوَّحُوْا

مَعِي وَغَدَوْا فِيْ الْمُصْبِحِيْنَ عَلَى ظَهْرِ

وَلَوْ يَسْتَطِيْعُوْنَ الرَّوَاحَ تَرَوَّحُوْا

مَعِي وَمَضَوْا فِيْ الْمُصْبِحِيْنَ عَلَى ظَهْرِ

وَلَوْ يَسْتَطِيْعُوْنَ الرَّوَاحَ تَرَوَّحُوْا

مَعِي أَوَ غَدَوْا فِيْ الْمُصْبِحِيْنَ عَلَى ظَهْرِ

لَعَمْرِيْ لَقَدْ وَارَتْ وَضَمَّتْ قُبُوْرُهُمْ

أَكُفًّا شِدَادَ الْقَبْضِ بِالْأُسَلِ السُّمْرِ

لَعَمْرِيْ لَقَدْ وَارَتْ قُبُوْرٌ ضَمَنَّهُمْ

أَكُفًّا شِدَادَ الْقَبْضِ بِالْأُسَلِ السُّمْرِ

لَعَمْرِيْ لَقَدْ وَارَتْ وَطَمَّتْ قُبُوْرُهُمْ

أَكُفًّا شِدَادَ الْقَبْضِ بِالْأُسَلِ السُّمْرِ

لَعَمْرِيْ لَقَدْ وَارَتْ وَضَمَّتْ قُبُوْرُهُمْ

أَكُفًّا شِدَادَ الْقَبْضِ لِلْأُسَلِ السُّمْرِ

أَبَعْدَ بَنِيْ الزُّهْرِ الْغَطَارِفَةِ الْأُلَى

أُرَجِّي رَجَاءً أَوْ نَوَالًا مِنَ الدَّهْرِ

أَبَعْدَ بَنِيْ الزَّهْرَاءِ أَرْجُوْ بَشَاشَةً

مِنَ الْعَيْشِ أَوْ أَرْجُوْ رَخَاءً مِنَ الدَّهْرِ

أَبَعْدَ بَنِيْ الدَّهْرِ أَرْجُوْ غَضَارَةً

مِنَ الْعَيْشِ أَوْ آسَى لِمَا فَاتَ مِنْ عُمْرِيْ

غَطَارِفَةٌ زُهْرٌ مَضَوْا لِسَبِيْلِهِمْ

أَلَهْفِيْ عَلَى تِلْكَ الْغَطَارِفَةِ الزُّهْرِ

غَطَارِفَةٌ زُهْرٌ مَضَوْا لِسَبِيْلِهِمْ

فَلَهْفِيْ عَلَى تِلْكَ الْغَطَارِفَةِ الزُّهْرِ

لَهُمْ ذِكَرٌ يَعْتَدْنَ قَلْبِيْ كَأَنَّمَا

يُلَذِّعْنَهُ بَيْنَ الْجَوَانِحِ بِالْجَمْرِ

يُذَكِّرُنِيْهِمْ كُلَّ خَيْرٍ رَأَيْتُهُ

وَشَرٍّ فَمَا أَنْفَكُّ مِنْهُمْ عَلَى ذُكْرِ

يُذَكِّرُنِيْهِمْ كُلَّ خَيْرٍ رَأَيْتُهُ

وَشَرٍّ فَمَا أَنْفَكُّ إِلَّا عَلَى ذِكْرٍ

وَآخِرُ عَهْدِيْ مِنْكَ يَا شَغْبُ شَمَّةٌ

بِشَرْجٍ وَدَاعًا وَالْمَطِيُّ بِنَا تَسْرِيْ

وَآخِرُ عَهْدٍ مِنْكَ يَا شَغْبُ شَمَّةٌ

بِشَرْجٍ وَدَاعًا وَالْمَطِيُّ بِنَا تَسْرِيْ

فَكَانَ وَدَاعًا لَا تَلَاقِيَ بَعْدَهُ

بَعِيْدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَالْحَشْرِ

فَكَانَ وَدَاعًا لَا تَلَاقِيَ بَعْدَهُ

وَبَيْنًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَافَةِ وَالْحَشْرِ

وَأَبْدَى لِيَ الشَّحْنَاءَ مَنْ كَانَ مُخْفِيًا

عَدَاوَتَهُ لَمَّا تَغَيَّبَ فِيْ الْقَبْرِ