أَلَا يَا حَمَامَ الْأَيْكِ مَالَكَ بَاكِيًا
أَفَارَقْتَ إِلْفًا أَمْ جَفَاكَ حَبِيْبُ
دَعَاكَ الْهَوَى وَالشَّوْقُ لَمَّا تَرَنَّمَتْ
هَتُوْفُ الضُّحَى بَيْنَ الْغُصُوْنِ طَرُوْبُ
تُجَاوِبُ وُرْقًا قَدْ أَذِنَّ لِصَوْتِهَا
فَكُلٌّ لِكُلٍّ مُسْعِدٌ وَمُجِيْبُ