أبو الشغب العبسي
١١ قصيدة · أموي
عكرشة بن أربد بن مسحل العبسي، أبو الشغب، شاعر نسابة، من أمراء بني عبس في مدينة الحاضر المجاورة لحلب، نعته البلاذري بشاعر غطفان، قال في «أنساب الأشراف» أثناء تسميته مشاهير عبس: ومنهم أبو الشغب، وهو عكرشة بن أربد بن عروة بن مسحل بن شيطان بن حذيم، كان شاعر غطفان، وهو الذي يقول: ثم أورد البيتين: وعيابة للشرب، ثم قال: وكان عالما بنسب قيس. ولم يذكره ابن حزم في جمهرة النسب لما ترجم لأعلام رهطه، ولا ذكر السليك بن مسحل العبسي الذي يتوقع أنه عم عكرشة، وقد ترجم له ابن سعد في طبقات من روى عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وأورد أبو تمام قطعتين في الحماسة لأبي الشغب: الأولى في مدح خالد القسري، التي يقول في مطلعها: والثانية في رثاء ابنه شغب، ووردت نسبته في البيان والتبيين والتذكرة الحمدونية إلى سعد، أبو الشغب السعدي، ونقل عنه ابن الكلبي خبر وفود تسعة رجال من عبس على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وقوله لهم: فأنا عاشركم، اجعلوا شعاركم: عشرة، وسألهم عن عقب نبي بعث فيهم يسمى خالد بن سنان، فذكروا أنه لا عقب له، قال ابن كثير: وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثهم يرصدون عيرا لقريش قدمت من الشام، وهذا يقتضي تقدم وفادتهم على الفتح، والله أعلم. وأهم المذكورين في وفد عبس قرة بن حصين بن فضالة الذي بعثه النبي، صلى الله عليه وسلم، رسولا إلى بني هلال ففتكوا به، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: مثله مثل صاحب ياسين، ويليه في الأهمية الحارث بن الربيع بن زياد، لأن لأبيه شهرة عالية في الجاهلية، وهو صاحب القصة مع لبيد عند النعمان بن المنذر، وكان يلقب بالكامل. وليس في القاموس المحيط ولا في تاج العروس ذكر لأبي الشغب، لا في مادة شغب ولا في مادة عكرشة، وهذا أعجب العجب قياسا مع المادة المسهبة التي أوردها الزبيدي في مادة عكرشة. 1- انظر في ذلك صفحة قصيدته التي منها: سقى الله أجداثا ورائي تركتها بحاضر قنسرين من سبل القطر. 2- قال: ومن بني حذيم بن جذيمة بن رواحة: شريح بن أوفى بن يزيد بن زاهر بن جزء بن شيطان بن حذيم بن رواحة: شريح بن أوفى بن يزيد بن زاهر بن جزء بن شيطان بن حذيم بن جذيمة، قتل يوم النهروان، وفيه قيل: اقتتلت همدان يوما ورجل وابن عمه أبي بن عمارة بن مالك بن جزء بن شيطان، أدرك النبي، صلى الله عليه وسلم، وشرف وكرم وعظم ومجد. ومضت عبس. 3- وهذا خبر نادر نقله البلاذري عن ابن الكلبي، والمشهور أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال هذه الكلمة في حق عروة بن مسعود الثقفي، رضي الله عنه. 4- قال: العكرش، بالكسر: نبات من الحمض، يشبه الثيل، ولكنه أشد خشونة، وقال الأزهري: العكرش منبته نزوز الأرضين الرقيقة، في أطراف ورقه شوك إذا توطأه الإنسان بقدميه شاكهما حتى أدماهما، وأنشد أعرابي من بني سعد، يكنى أبا صبرة: والعكرشة، بهاء: الأرنبة الضخمة، والذكر منها خزز، قال ابن سيده: سميت بذلك لأنها تأكل هذه البقلة، وقال الأزهري: هذا غلط؛ الأرانب تسكن البلاد النائية من الريف والماء، ولا تشرب الماء، ومراعيها الحلمة والنصي وقميم الرطب إذا هاج، والصواب أنها سميت عكرشة لكثرة وبرها والتفافه، شبهت بالعكرش لالتفافه في منابته. والعكرشة: ماء لبني عدي بن عبد مناة باليمامة، نقله الصاغاني. والعكرشة: ة، بالحلة المزيدية من سواد العراق. والعكرشة: العجوز المتشنجة، وقال الأزهري: عجوز عكرشة وعجرمة، أي لئيمة قصيرة. وعكرشة بنت عدوان القيسية، واسم عدوان الحارث، وهو ابن عمرو بن قيس عيلان، وقال ابن الأثير: هي عاتكة بنت عدوان، ولقبها عكرشة. وأبو الصهباء عكراش بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس التميمي المنقري الصحابي، رضي الله تعالى عنه، أتى النبي، صلى الله عليه وسلم، بصدقات قومه بني مرة، وكان أرمى أهل زمانه، صاحب قفار وقفاف، إلخ.
رأيت رباطا حين تم شبابه
الطويل
لعمرك إني يوم راح ابن كوكب
الطويل
ألا يا حمام الأيك مالك باكيا
الطويل
قد كان شغب لو أن الله عمره
البسيط
يا شغب ما طلعت شمس ولا غربت
البسيط
أبعد بني الزهر الغطارفة الأولى
الطويل
يا آل مروان إن الغدر مدرككم
البسيط
حلو الشمائل وهو مر باسل
الكامل
ألا إن خير الناس حيا وميتا
الطويل
لا تعذلي في حندج إن حندجا
الطويل
وعيابة للشرب لو أن أمه
الطويل