.. وها أنا عائد رغمًا
يعانق خطوتي حذري
وبي شوق يؤرقن
وبي وجَلٌ
يهيب بمهجتي الوثابة:... انتظري
وبي مما ينوء بحمله التوباد من همٍّ..
.. وأحلام نثرت بدربها عمري
فهل في القلب مما كان يملؤه سنين طوال.. يدفعه بلا حذر؟؟!
وهل في الترب جذر ينبت الآمال؟؟
وهل في العمر متسع؟؟...
... لنبدأ مرة أخرى من الصفر؟؟!!
ونقطفَ ما نما في الروض من زهر؟؟!!
أنا بن القحط.. والأوهام.. والأغلال
تعوَّد قلبيَ الحرمانَ منذ نعومة الظفر
أسابق طوقيَ المحموم..
.. أدفعه.. فيسبقني!!
فألهث خلفه والعود في كفي!!
فأضربه.. ليسبقني!!
ومازلنا!!!!!
برغم الشيب نركض مثل ما كنا!!
وصار الطوق دنياي التي تجري
فألهث خلفها..
.. والعود قوَّس صُلبَه دهري
حنانك أيها الطفل الذي كنتُ!!!!
تغالبني إليك كوامن الشوق
سعيدا.. حافيَ القدمين.. ثوبُك مبهم اللونِ
تجوب شوارع القرية
بلا همٍ..!!
بلا وهنِ!!
أزيز الطوق في أذنيك أغنية..
.. عُرِفتَ بها لدى الصِبْيَة
أنا من صرتَ بعد تقدُّم السنّ
وبعد تساقط الشَّعرِ
ورِثْتُك لعبة الطوق
ولكني
يجوب بخاطري دومًا
سؤال بات يقلقني
إلام الركض؟؟
أين نهاية الدَّوْرِ؟؟
فها أنا عائد رغمًا
وبي شوق يؤرقني
وبي وجَلٌ
يهيب بمهجتي الوثَّابة:..
.. ان.. ت.. ظ.. ري
فهل في العمر متسع؟؟
لنبدأ مرة أخرى من الصفر؟!!!!
ونقطف ما نما في الروض من زهر!!!
ومن يدري؟؟!!
تعانق خطوتي حذري