تخطَّ إلى المحتوى

وردنا شطركم يا آل ضاد

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

وَرَدْنا شطرَكم يا آلَ ضادٍ

ورود الضامئين على العيونِ

تسير بنا الرّكاب الى قِراكم

ويورقُ نظمُنا فوق الضعونِ

لنحيي ليلة بالأنس ماسَتْ

بها طربا أهازيجُ العيون

فأكرمتم وفادتَنا وكنتمْ

نوالَ الغيث سحّاح الهَتون

يضمِّخ حرفَنا وبْلُ افتخارٍ

وزهْوٍ بالقصائد والمتون

فنتّشحُ السيوفَ بلا حروبٍ

ونقتحم البحورَ بلا سفين

وتتّئد الكواكبُ في خُطاها

تُكلِّل جَمعَنا بالياسمين

لنا في الشعر أوطانٌ ومثوى

وأثمارٌ تزِينُ على الغصون

وبالشعراء طاب لنا مقامٌ

بفكرٍ عبقريٍ مستبين

وآدابٌ سمتْ لذرى المعالي

لترفعَ راية القول الرّصين

وتقتطفَ النجومَ وسامَ فخرٍ

ويبْقَ الشطرٌ مؤتلقَ الجبين

أيا شطرَ المكارم والسجايا

وروّاد المعارف والفنون

إذا رمْنا الى الجوزاء دربًا

وجدناكم لنا نِعْم المُعين

أو انطفأت نجومُ الكون كنتم

مصابيحًا تضيء دجى السكون

بأروِقة المساء لنا احتفاءٌ

يضوع بخالص الحبِّ الدفين

فأكرم بالأحبة في عرينٍ

يَدينُ له الكرام بكل حينِ

عُكَاظُ الشعر نبراسُ القوافي

بديعُ النّظم كالماء المَعين

نبارك جمعكم سعدًا ونزجي

بضاعةَ حرفِنا زاهِ اللحونِ

لأنتمْ في ذرى الإبداع بحرٌ

يجود بفيض لؤلؤهِ المصونِ