القلب مٌتّكئٌ على أبوابها
والروح هائمة برحب جنابها
أهلا بسيدة اللغاتْ بمحفلٍ
صدح اليراع به ببهو قبابها
في موكبٍ تقف اللغات غضيضةَ
الأجفان خاشعةً على محرابها
ترنو لسيدة البهاء أجَلَّها
التاريخُ والآي الفضيل سما بها
فلأنتِ مشكاة الضياء ونجمهُ
ونداهُ في رحب السما وسحابها
والشرق بين متيّم فاضت به
أشواقُه فحباكِ من إعجابها
أو غافلٍ ماأدركته يد الحجا
ظن البِلى يغفو على أثوابها
فاستمسكي بالحلم سيدتي فقد
نفَث البيانُ السحرَ في آدابها
ونمت بذور الخلد في لغة العلا
فتضوعَتْ عطرًا على أترابها