تخطَّ إلى المحتوى

مكلومة ياأبي هذي الديار وفي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

مكلومةٌ ياأبي هذي الديار وفي

أجفانها الحمر أنهارٌ من الهلعِ

مابال كفك لا تومي كعادتها

وليس ثغرك بسّامًا لذي وجع

مواكب الغيم دسّت في ضعائنها

قلبًا من النور وانسلّت على جشع

من للمصاب اذا غابت عيونك في

قلب التراب أياسترًا من الفزع

حتى المحيط تهاوى نبضه وعلا

نحيبه من خطوب الأزلم الجَذَع

لما عبرتَ سديم الليل مرتحلًا

نحو النجوم وجفن الأرض ليس يعي

تفطرت فيك أكباد العباد فما

فينا على الهول أجسادٌ لمصطرع

مصيبة رجّت الأكوان فانتكست

راياتنا في الحصون الشمُّ والقُلُعِ

أورثْتنا اليتم فابيضّتْ سوالفنا

وصارم الدهر مسلولٌ فلم يدعِ

لله رمس غدوت اليوم ساكنه

لم يُبقِ للأنس من عَود ومرتجع

عزاؤنا فيك أن الأرض قاطبةً

تبكيك ركنًا عظيمًا غير منصدع