كم رحت أكذب هل عساي سأصدقُ؟
إنْ قلتُ إنك بالشغاف موثقُ
إن رحتُ أكتب عن عيونك قصتي
وعلى عيونك لهفتي تترقرقُ
وهمستُ للورد المسجى بالندى
إني إلى لثم الشفاه مشوّقُ
إني ذُبحتُ على خطاه بقبلة
وردية فيها الخلود المطلق
ونسجتُ من نور العيون عباءتي
فضفاضةً من دفئها أتدفقُ
وأصيرُ نبع حكاية قمريّة
فيها الشموس من الحنين ستغرق
في لجة العشق العميق وتنتهي
في دمعتين مع السهاد تؤرقُ
لكن قبلته التي طُبعت على
خدّ الصباح تعود فجرا تُشرقُ