تخطَّ إلى المحتوى

ينكزني الشوق في منتصف الليل

غير معروف

٢٨ بيت

النسيب

ينكزني الشوق في منتصف الليل

يوقظني

أمتثل له

أقبِّلُ صورتك

يهدأ قلبي قليلاً

هكذا كل ليلة

لا أنا ميّتٌ

فأنام

ولا أنا حيٌّ

فأعيش كالأنام

تعبت من شوقٍ جبارٍ

ظلمه

لا يُضام

الى متى أيها القلب المسكين

نعيش كفراشة

تعشق النور

وتحيا في الظلام

ليت بحور الظلام واحدةً كانت

لكن

من ظلام الإله

الى ظلام الأنسان

الى ظلمات الأوهام

تعبتُ

بناء هذه الحياة

أرخصُ من أَن يُقام

الى غاليتي

ش.ز

أحبك