بلِحاظِ عينكِ صوّبي التسديدَة
ودَعي الغرامَ يسيلُ لحنَ قصيدَة
ولتنظري رقصَ الجراحِ بفارسٍ
أسقطتِ رايتَهُ أَلَنْتِ حديدَه
ولترحمي قلباً يدقُّ بعاشقٍ
أوقدتِ مهجتَهُ أذَبْتِ جليدَه
قولي بربّكِ ما فعلتِ بشاعرٍ
أرخى ذوائبَ شعرِه تنهيدَة
في كلّ حرفٍ قد يراكِ حمامةً
ويراكِ أغنيةً يراكِ نشيدَه
ويراكِ في مهدِ السّطورِ كطِفلةٍ
نامتْ تطاردُ حُلمَها لتُعيدَه
ويراكِ بلقيسَ الجمالِ بسحرها
أسطورةً ومليكةً وفريدَه
شرقيّةً غربيّةً وقريبةً
وبعيدةً مثلَ النّجومِ بعيدَه
يا قومُ قد جفّ اليراعُ براحتي
وجمالها لم أستطعْ تحديدَه
جوّدتُ من آي الحسانِ روائعي
وكتابُها لم أستطع تجويدَه